تمكنت الحكومات المتلاحقة والسياسات المتجبرة من انتاج -و
بنجاح كبير- أكبر عدد من الأرانب تعيش و تأكل و تتكاثر في مساحة لا تتجاوز المتر
المربع و لمن يعرف هذا المشروع جيدا فسيعرف ان هذا الحيوان لن يلد أسودا بل سيطور
ويزيد من نسله حتى تمتلء الأرض أرانب.
وفي لحظة فاجأت الجميع حتى الأرانب أنفسهم و الأسود تحولت
الأمور فأصبحت الأرانب أسودا و نمورا و طأطأت الأسود رؤوسها.
لنكتشف أن من يريد كبت جماح الأسود معتقدا أنها أصبحت
أرانب حتى أنه أقنع الأسود أنهم أرانب حتى نسوا صوت زئيرهم أن "الطبع غلاب"
و مهما طال الزمن ستسمع الغابة كلها زئير الأسود
أتمنى أن يكون مشروعنا الوطني القادم هو مشروع الأسد



No comments:
Post a Comment